تجسيدا لثقافة الاعتراف ،نظمت الاطر العاملة بمدرسة أحفير مساء يوم الاربعاء 31  دجنبر2014 حفلا تكريميا على شرف الاستاذ الفاضل مصطفى المسعودي ، بمناسبة اليوم العالمي للمدرس الذي دأبت المؤسسة تنظيمه كل سنة . هذا الحفل المتميز في نسخته الخامسة عرف حضور كل من : رئيس مصلحة الشؤون التربوية و تنشيط المؤسسات التعليمية و رئيس مصلحة الموارد البشرية وممثل المجلس البلدي لتارودانت و فعاليات المجتمع المدني و ممثلي المنابر الاعلامية . في البداية افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم .بعد ذلك تفضل مدير المؤسسة ذ عبد السلام القدسي بكلمة ”  رحب من خلالها بالحضور الكريم ،معبرا عن فائق الامتنان و التنويه  والتقدير للجهود القيمة المبذولة في سبيل تنشئة الاجيال و مساعدتها على بناء المستقبل و اعدادها للاندماج الكامل في المسار التنموي الاجتماعي و الثقافي و مواجهة التحديات التي تعرفها المتغيرات التي يشهدها العالم . و في سياق متصل اعتبر هذه المناسبة عظيمة لتمجيد العطاء الذي لا يضاهيه أي عطاء و التنويه بالتضحيات المقدمة في اطار نكران الذات من أجل تنوير الأجيال  ومحاربة الجهل انطلاقا من الرسالة السامية و قدسية المهنة النبيلة. كما أنها مهمة للتكريم باعتبارها أساس التنمية . و ركز في مداخلته أنه لابد من ارساء ثقافة التحفيز و التثمين لان المدرس هو الذي يغرس في وجدان التلاميذ مشاتل الفرح من أجل حياة التشارك و التسامح و الاعتراف بالآخر ويرسم لبنات التنمية في أذهان الأجيال عبر الزمن.”

و ارتباطا بالموضوع قيلت عدة كلمات في حق المحتفى به : كلمة جمعية الآباء – جمعية رجال التعليم – شهادات في حق المكرم .

و اختتم اللقاء بكلمة تقدم بالقائها بالمناسبة المحتفى به ذ المسعودي مصطفى : ” ماذا عساني أقول أمام هذا الثناء الوافر ، و الاطراء الغامر ،أمام هذه العواطف الجياشة النبيلة و عبارات المودة الفياضة التي أبديتموها في حقنا ..في الحقيقة لقد ارتج علي في هذا المقام ،فانفلتت مني الكلمات وضاعت مني العبارات ،و أصبت و ليس من عادتي بشئ من العي و الحصر ،فلم أدرما أقول : الا أنني لممت شتات ذهني ، و حفزت ذاكرتي ،فأسعفني ذلك بايقاظ ماكان من العبارات غافيا ،  والتذكير بما كان من الكلمات منسيا فقلت بعدم تلعثم و انحباس :شكرا جزيلا لكم جميعا ،أيها الاخوة و الاخوات على هذا التكريم المتميز و هذا التشريف المنقطع النظير  وهذه الوقفة التقديرية التي فاقت كل وصف ، و حازت قصب السبق .لكني أعتبربحق هذه المحطة التقديرية ليست تكريما لي بصفة خاصة ، و انما هي تكريم لرجل غال و نفيس من أجل تنشئة الاجيال و بناء أنفسهم  وعقولهم .و في الختام أجدد تشكراتي لكل من شرفني وحضر حفل تكريمي و قاسمني مشاعري واحساسي ، أعدكم أنني لن أنسى هذااليوم و سيظل هذا التكريم تاجا يرصع هامتي ماحييت وسأحتفظ لكل واحد منكم بمكانة غالية في سويداء قلبي لايطالها النسيان و لا يمحوها توالي الأعوام تعاقب الأزمان و آمل أن يكون لي بدوري في هامش ذكريتكم و أعماق قلوبكم مكان .”

عبد الجليل بتريش