العامري: المشاركة في كأس العالم للأندية إنجاز كبير

 

للموسم الرابع على التوالي سيشرف عزيز العامري على تدريب المغرب التطواني، بعد تجربة توصف بالناجحة من خلال قيادة الفريق إلى إحراز لقبين للدوري المغربي في ظرف زمني لم يتعد ثلاث سنوات.

ويتميز الموسم الكروي الجاري بطابع خاص حيث سيقود العامري ممثل شمال المغرب في كأس العالم للأندية المغرب 2014 FIFA كأول مدرب مغربي يقود فريقاً محلياً خلال البطولة، وعن هذه الإستحقاق، قال العامري لموقع FIFA.com “شرف كبير أن أحمل مشعل المدربين المغاربة في هذه البطولة، ليس متاحاً أن تشارك أكثر من مرة في كأس العالم للأندية، ولذلك أتمنى أن نحقق نتائج جيدة تشرف الكرة المغربية.”

الإعتماد على الشباب
في اليوم الذي قام فيه رئيس المغرب التطواني عبد المالك أبرون بالتعاقد مع عزيز العامري كمدرب، كان الهدف بسيطاً، وهو تفادي النزول إلى الدرجة الثانية، ليذهب العامري بعيداً في عقدة أهدافه ويصارع الكبار على نيل لقب الدوري المغربي ورفعه في مناسبتين.

مرّ العامري بمجموعة من المحطات في مشواره التدريبي مع المغرب التطواني، كان أبرزها عام 2011 حينما قرر 14 لاعباً مقاطعة الفريق كإضراب على عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية. لم يكن أمام العامري حينها إلا الإستنجاد بشباب الفريق، فتم إلحاق فريق الأمال بكامله، ليكون الإضراب “رب ضارة نافعة”، بعدما أهدى شباب الفريق أول لقب للنادي في سنة 2012 بعد 90 سنة من الإنتظار.

قرّر الفريق دون نقاش سن سياسة الإعتماد على الشباب، التي ستكون سلاحاً ذو حدين للنادي خلال نهائيات كأس العالم للأندية FIFA، وعن هذا الأمر قال العامري “يملك الفريق 8 لاعبين شباب. للأمر إيجابياته وسلبياته، فالإيجابيات تتلخص في أن اللاعب صغير السن يملك حماسة زائدة ومستعد لفعل كل شيء كي يعض بالنواجذ على مركزه أساسي، مما تجده يبلل القميص بالعرق دون رغبة في الحصول على المال، وهو ما أتمناه أن يحدث خلال البطولة. أما سلبياته فتتمثل في قلة التجربة التي قد تسقطك في أخطاء قاتلة، وهو ما لا أتمناه أبداً.”

وأضاف “أعتقد أن الشباب سيقدمون مردوداً طيباً. سيتضاعف الأدرينالين فاللعب في كأس العالم حلم لا يتحقق إلا مرة واحدة في العمر، واللعب في ملعب جميل وأمام جمهور كبير، يقوّي الحماسة ويدفع اللاعبين إلى تجاوز من كان. شعار هؤلاء الشباب سيكون: مهما كان لونك سيلتهمك التطواني.”

آمل كما الجميع أن نلتقي بريال مدريد لكن قبل أن نلعب ضد هذا الفريق يجب أن نتجاوز العقبات الثلاث بنجاح المتمثلة بأوكلاند سيتي ومن ثم وفاق سطيف الجزائري وهو ديربي أتمنى أن ألعبه وبعد ذلك سان لورينزو الأرجنتيني.

عزيز العامري

يدعو أنصار المغرب التطواني فريقهم لتكرار إنجاز الرجاء في نسخة العام الماضي ببلوغ النهائي،  لكن عزيز العامري، يرى أن لكل فريق تاريخه وأن الوصول إلى كأس العالم للأندية FIFA يعد إنجازاً بحد ذاته وعلّق قائلاً “المغرب التطواني ليس هو الرجاء فلكل ماضيه وإنجازاته، لكن هذا لا يعني أننا سنشارك من أجل الإستجمام والتقاط الصور مع الفرق المشاركة، بل سنلعب من أجل تشريف المدينة والجمهور والمملكة.”

مواجهة صعبة وحلم كبير
يدرس العامري كل صغيرة وكبيرة تهم خصمه في افتتاح المغرب 2014 أوكلاند سيتي النيوزيلاندي، وهو يعتقد أن أوكلاند سيتي الذي لعب ضد الرجاء، ليس الذي سيواجهه في 10 ديسمبر/كانون الأول وقد قال حول هذا الأمر “شاهدت مؤخراً شريطاً خاصاً بالفريق وبدا أنه غيّر جلده، بل غير أسلوبه. الكرة النيوزيلاندية معروفة بالقوة البدنية العالية، فقبل كرة القدم، البلد معروف بريادته في الرجبي، ولكن الوضع تغير حيث بات الفريق يلعب كرة لاتينية، وأصبح الجمع ما بين القوة والتمريرات العرضية والضربات الرأسية، إلى الإعتماد على الإنتشار الجيد داخل الملعب و التمريرات الأرضية القصيرة والسلسة. إنها كرة جميلة ستخلق لنا العديد من المشاكل.”

في المقابل، عُرف نادي المغرب التطواني بنهجه أسلوب “التيكي تاكا” وهو الأسلوب الذي لن يفرط فيه العامري خلال مشاركته الأولى في كأس العالم للأندية FIFA، إذ كشف معلقاً على هذا الأسلوب “لن أتخل عن أسلوبي، رغم قوة المنافسين، فبهذا الأسلوب فزنا بلقبين وبهؤلاء الشباب بلغنا نهائيات كأس العالم للأندية. الإمتاع الكروي أعطى نتائجه، لأنه ذو فعالية.”

وأضاف:” في ثلاث سنوات فزنا وتغلبنا على فرق أقدم وأغنى وأكبر منا ألقاباً وتاريخاً. المغرب التطواني يمتاز بتمريراته القصيرة وفعاليته أمام منطقة الجزاء وهي ميزة واضحة ستكون حاضرة في مباراتنا ضد أوكلاند سيتي.”

ويحلم العامري بمواصلة المشوار في البطولة وملاقاة كارلو أنشيلوتي وفريقه ريال مدريد وتكرار إنجاز الرجاء البيضاوي حينما التقى العام الماضي مع قاهر الكبار بايرن ميونيخ الألماني حيث علّق قائلاً “آمل كما الجميع أن نلتقي بريال مدريد لكن قبل أن نلعب ضد هذا الفريق يجب أن نتجاوز العقبات الثلاث بنجاح المتمثلة بأوكلاند سيتي ومن ثم وفاق سطيف الجزائري وهو ديربي أتمنى أن ألعبه وبعد ذلك سان لورينزو الأرجنتيني.”

وختم قائلاً “الطريق طويل وليس معبداً. لو هزمنا هؤلاء، حينها سيكون الشرف كبيراً في أن نواجه ريال مدريد وسنلعب ضد فريق مكون من النجوم وسنستمتع بمواجهتهم ونحاول أن نصمد. لا مجال للمقارنة فالفرق بيننا وبين ريال مدريد قرون من الإحتراف.”

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

pub2

تواصل معنا

rss1facebook.com_twitteryoutube